الأربعاء، 3 سبتمبر 2014

شيعه وسنه السودان !!!!!




جندي فارسي في اثار الحضارة الفارسيه ..




السودان .. في عين عاصفة البحر المتوسط !!
فزلكة تاريخيه :
يعتبر السودان رائد علي مستوي انساني بخصوص مفهوم الاديان ، حتي ان اقدم معبد محفور في الصخر يعود الية .. وكتب الاغريق ان الالهه تجتمع في السودان ! بمفهوم المرحلة ، وقديمة اكثر ، شواهد الاحتفاء بالموتي في شكل طقوس مما يعني اشارات دينيه لحياه بعد الموت ، ومفهوم قوة كبيره مسيطره .. وعبد السودانيين في العصور القديمة الهه متعدده ، وظهر الملوك في النقوش وهم يقدمون احتراماتهم لعده الهه في آن ، مما يعني تنوع ديني كبير ..  وفي المرحلة المسيحية تعايش السودان بطريقه مؤكده بين طائفتي اليعاقبة والملكانيين ..
وتعايشت القيم المحلية الوثنية والاسلامية في مرحلة الكونفدراليات الاسلامية .. بل هناك اشارات لوجود طائفة شيعية في سلطنة الفونج زات الصبغة السنية ..
هزة الفزلكه التاريخية مهمة كمدخل للضجة التي اثارها طرد ملحقية ايران الثقافية من السودان .. وهي ملحقيه متهمه بانها واجهه لدعوة التشيع في السودان ، وقد اثار وجود الدعاه الشيعة ، ونشاط التشيع الصاعد في السودان ربكه في اوساط السودانيين زوي التوجه السني بعامة .. وقد عبرت التيارات السلفية عن ضيقها وتململها من الوجود الشيعي في السودان .. ويتناقل العامة في السودان حالات لدعاه تشيع مستخدمين المال كاغراء للدخول في طريق التشيع ، خاصة مع الاحوال الاقتصادية المتردية للسودان مؤخرا ، واتهمت شخصيات مشهورة بعضها زات نفوز صوفي بالتشيع ..  
ورغم ان الدعوة للتشيع كانت تتسرب من زمن طويل كما يبدوا ، الا انها لم تثير ضجة ولا استفزاز كما حصل مؤخرا .. وفي ظني ان السبب ليس نجاح التشيع وبالتالي بروز الشعور بالتهديد ، بل السبب التدافع الشديد لصراع سنة وشيعة في البحر المتوسط والعراق ، والصراعات التي اخزت منحي طائفي بامتياز ..
وقد يسأل السائل حول علاقه زلك بالسودان .. والاجابة في القهر التاريخي ، ليس الفزلكه التاريخية اعلاه ، بل قهر تاريخي سوداني اخر :
الاول ان السودان في نفسية المراحل المتأخرة رغم ضعفه البائن ، وضعف مساهمته يكون في حاله غرور وقوه من الوهم ، تجليها تضخم الزات والبحث عن دور خارج اقليمه ، حيث انه في تاريخ السودان غزت الحضارة الفارسية الشام ومصر ، وتمددت من مصر الي السودان ، وسبب زلك كما تقول روايات ، تدخل السلطه الكوشية السودانية في الصراع الفارسي المصري .. وهو ماادي لاعلان الفرس الحرب علي كوش ، جدير بالزكر ان الحضارة الكوشية كانت في مرحلة متاخرة وضعيفة ! .. وفي المرحلة المسيحية المتأخرة والضعيفة كزلك تدخل السودان في الحروب الصليبية بين المماليك ، والصليبين ! وهو صراع لم تدخلة الفتره القوية من المرحلة المسيحية .. وهو مايزكرك بهزة المرحلة الضعيفة من تاريخ السودان وهي تبحث عن دور اقليمي ، مع وهم من القوة المدعاة ، انظر لتداعي التدخل في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ، انظر لتدخلها في صراع شيعة وسنه باستقبالها لبارجة بحرية ايرانية ، وهو تورط لا تملك الدولة السودانية ولا مجتمعها امكاناته ! انظر للطيران الاسرائيلي يضرب حتي العاصمه ! ، وانظر لضربة مصنع الشفاء من قبل ، ثم اعد النظر كرتين ينقلب لك البصر تململ خليجي ، وعزلة ، وتاكل داخلي ! ..
هزا هو القهر الاول لما تراة من حال السودان ، وما يمكن ان تختصره في ضعف المساهمه مع الاحساس المفرط تجاه الزات ، والبحث عن دور مزعوم ! ..
القهر الثاني مركب مع القهر اعلاه ، وهو ان مايحدث في البحر المتوسط ، يحاول ان يصنع  السودان نسخه منه كجزء من فكره البحث عن دور ، ولفت الانتباه لوجودة ، وهو هاجس سوداني خفي انه علي حافة العالم العربي فهو مهموم بلفت الانتباه والمطالبه بمزيد من الاهتمام ، فهو يرغب في ان يكون جزء من زلك ..
 تزكر الشيعي الزي تم سحله في مصر ! ، والضجه التي اعقبت خبر شيخ ازهري ادي الازان الشيعي في ايران او العراق لا ازكر ! .. الخلاصة تري الضجه في السودان ترتفع ، صدي الضجه في البحر المتوسط ..
تري كل زلك في سودان يفتح الباب للتشيع علي مصراعية ، ثم يغلقة بالضبه والمفتاح ! ..
وعلية فان اي صراع زو طابع طائفي في السودان لن ينجح ، بغض النظر عن داعي هزا الصراع ، وستخف ضجة صراع شيعي / سني ، عندما يبهت هزا الصراع في البحر المتوسط ! ، وعلي السودان بعد ان أغلق هزة المراكز الايرانية ، ان يركز علي نفسة ، وان يتوقف عن محاولته ان يكون بحر متوسطياً ! ..
محمد مصطفي السوداني   koosh76@gmail.com
مساعد مدرس بجامعه العلوم والتقانه .. وكاتب صحفي ..

الجمعة، 18 يوليو 2014

كنانة .. الحقوا كنانة ..



محمد مصطفي السوداني koosh76@gmail.com
مدونات اركماني))








كنانة .. اللة يستر كنانة
الايام دي موضوع كنانة طالع في الكفر .. وبقي زي كاس عالم صغيروني كدة الحا ينتصر فيوا منوا في رأيك ! .. الحكومة واجندتها ، ولا المساهمين ؟! ..
والناس بتابعوا بالمناسبة كورة ( ماحلوة ) لأنوا بقولوا ليك في الميدان ، اللعب مانضيف ! ، الدولة تدخلت بشكل فج ، لدرجة ضبط حركة خروج الموظفين هناك في المصنع ! ، ومنعوا المدير السابق (المرضي) من الدخول بالقوة ! .. ذي تحس الموضوع شخصي كدة ، السبب شنوا ماتعرف ! ..
 وبعدين معركة في غير معترك كان يمكن حلها مع الشركاء براحة براحة ، مافي داعي للتصعيد الاعلامي وشيل الحس ، واستعداء مساهمين  تقال زي السعودية والكويت ! .. في شنوا وبي كم .. وهم زاتهم بالمقابل ما ممكن يعطلوا المشروع عشان مصرَين علي المدير العام .. باختصار كان ممكن يعملوا تسوية ، ومعاها بيان صغير كدة عن تغيير المدير العام لاسباب ادارية ساكت ، ويادار مادخلك شر ، ومافي زول منتبة زاتوا ..
اسة الخسائر مركبة ، مابس اضطراب المشروع لا قدر اللة ، بل البئة بتاعة الاستثمار، ناس بالوزن الاستثماري دا تطمم بطنهم ! ، وكانوا بجهزوا فعلا لمشروع (الرديس) حاجة كبيرة جدا في النيل الابيض .. مع كل التعقيدات السودانية المعروفة كتر خيرهم يستثمروا عندنا ، تاني الحكومة تبقي عدوا نفسها ، وتضايقهم ! ..
ودي ما اول مرة ولا اخر مرة بالمناسبة الحكومة تكون عدو نفسها ! .. فالخسائر كنتة بقول ،  مابس المستثمرين من الدولتين اعلاة ، بل مجمل فكرة الاستثمار في السودان .. مكان ماجزاب ، ومتقلب اداريا ، ودولة بتظهر ضعف نضج شديد ! ، لية استثمر فيها ؟! ، وكلنا بنعرف انوا حتي المستثمر السوداني هاجر اثيوبيا ! ..
هذا البلد ماعاد جزاب لغير المتفذ عليوا ! .. لكن تقول شنوا للفي يدوا القلم ! .. مشروع كنانة واحد من المشاريع الاخيرة اللسة بخير بسبب وجود شريك اجنبي حمي الشركة من ضعف الادارة السودانية ، ومن تقلب حال السودان ..
وهذة الفكرة حرفية – فكرة حماية راس المال العربي لكنانة من ترهل السودان – تقول الرواية انة في بدايات الانقاذ وفي اطار سياسة التمكين المعروفة ، قرروا وضع كادر منهم في كنانة ، الشركاء العرب وقفوا الف احمر، واصرًوا علي (المدير الموضوعي ) الذي اثبت نجاحة ، تحت ضغطهم خلوا موضوع كنانة ، والا كانت كنانة لحقت (امات) مشروع الجزيرة ! ..
الان اذا ما لقوا دبارة مع الشركاء العرب ديل  قول علي كنانة سلام .. عارف حاجة ظريفة ،  الجوطة دي كلها من الحكومة ونسبتة حاجة بتاعة 20 % !! .. ياجماعة اتواضعوا امام نسبتكم ساكت ..                                                  

الثلاثاء، 8 يوليو 2014

افريقيا الوسطي .. خطاء السودان ..



  
محمد مصطفي السوداني     koosh76@gmail.com



خريطة قديمة .. تصف  المحيط الاطلسي بالمحيط الاثيوبي .. الاسم القديم للسودان


مدونات اركماني
افريقيا الوسطي .. في السودان
للمرة الثانية مسئول افريقي كبير في السودان ، في اقل يمكن من شهرين .. المرة الاولي زارنا السيد رئيس برلمان افريقيا الوسطي ، والتانية رئيس الوزراء .. ادفع نص عمري واعرف الناس دي عشمانة في السودان لي شنوا ؟! .. هو السودان لاقي روحوا !! لمن كمان يتحمل مسئولياتوا الاقليمية !! .. 
الناس ديل عشمانين بسبب قهر تاريخي ، فيوا السودان في وجدان المجتمعات دي مهم وكبير – ما تضحك – لكن عمليا المكان الاسموا السودان دا ، ما عاوز، ولا قادر يتحمل مسئوليات ، ياخي دا وصل مرحلة ، بداء يتخفف من مسئولية الجغرافية بتاعتوا ذاتها !! وليست عليك
حلايب ببعيد .. تقولي يساعد جيرانوا ! ..
لكن دا بقوم يلفت انتباهنا لمعني يتخطي افريقيا الوسطي ، لصالح فكرة مفادها ، انوا الاقليم المضطرب الاسموا افريقيا دا بالتركيز علي جنوب الصحراء .. جزء من سبب اضطرابوا ، انوا ما فيوا كبير ! ، لأنوا كبيروا السودان ، وهو في الحقيقة ماعندوا فكرة عن الموضوع دة ، ولاداير يعرف ، لأنوا شايل القرعة يشحد الاهتمام جمب الجامع الكبير للبحر المتوسط !! ..
عاين الاضطراب والفوضي في منطقة البحيرات .. شوف غرب ووسط افريقيا بعامة حالتهم كيف .. لاحظ الصراع والتدافع الحربي في القرن الافريقي ، بين ارتريا واثيوبيا  ، وبين اثيوبيا والصومال ، والصومال ورويحتوا ذاتها ! ..
 الرابط بين ديل كلهم منوا ؟ .... السودان ! .. لأنوا المكان دة لو فيوا كبير .. ومستعد لتحمل مسئولياتوا ، ما بتصل الامور للدرجة دي .. ما لأنوا بخافوا من السودان لاقدر اللة .. الفكرة ماذات طابع عقلاني عندها علاقة مثلا بقوة الاقتصاد او التسليح ، الشغلانة ذات طابع قاهر نفسي وذهني ، مسبق .. بمعني انوا لاسباب جغرافيا وتاريخ ، هذا المكان الاسموا السودان عندوا هيبة وعزوة واحترام مسبق في هذا الاقليم ، ما عندوا علاقة معا منطق او ارقام ، بل هم وجدانيا مهيئين للتعاطي مع السودان ككبير ! ..  
ولمن اتكلم عن النفوذ النفسي دا ، ماقاصد التحكم والسيطرة وتجيير الناس لي صالحك ، واستغلال تفوقك ، هذا الكلام  ابعد مايكون عن النفسية السودانية ، عاين جواك بس ، عجبتك الفكرة أعلاة ، واشعرتك بشعور طيب ومتفوق ؟ .. بالظبط كدة .. دة شعور كل السودانين ، بالاضافة لي كدة لو كان التاريخ مربوط بحاجة سلبية كان ظهر في حالتهم النفسية بي خصوصنا ..
وعليوا باختصار ، لانوا السودان ترك فراغ في مجال نفوذوا ومسئولياتوا .. حاولت دول تاني تملاء الفراغ دة .. شوف صعود اثيوبيا في القرن الافريقي ، وشوف توقيع تشاد مع جنوب افريقيا لتنسيقات عسكرية او امنية  ، وتورطها في مالي ، ونيجيريا ، ولاحظ تنمر يوغندا في منطقة البحيرات ، وجنوب افريقيا هناك .. وتفوق نيجيريا الاقتصادي ..
دي كلها محاولات لملئ فراغ السودان في مجال نفوزوا ، ومسئولياتوا .. الحصل شنوا عملياً ، بكل احترام ، ولا حاجة ! .. ماقدروا يملوا ولا ربع الفراغ ، اثيوبيا دخلت في حربين مع ارتريا والصومال ، طيب هم دول القرن الافريقي كم  !؟ .. وتشاد دخلت في حرب بين السلطة والمعارضة .. ونجيريا في اضطراب شديد وبوكوا حرام تخطف بنات من مدرستهم ! ، لحدي اسة بفتشوا فيهم ، تقول بلعبوا دس دس .. ويوغندا جزء من الصراع وميالة للاحتواء والتورط .. وجنوب افريقيا موقعها الجغرافي لا يخولها المساعدة شمالا ، ولسة ما اتعافت كفاية من فصلها العنصري ..
الشوكة ما بمرقها الا دربها الخشت بية .. والفراغ لا يملاو الا مادتوا ، يعني زير موية ، ما تملاء الماظ ، ما بتروي زول ، املاء موية بس ! .. وعليوا ياجماعة ، هذا الاقليم فاتح خشموا منتظر السودان ، وصاحبك طبعا في غيبوبة ، تقلبوا الاحداث يمين وشمال خايفة عليوا من تقرحات الفراش ! ..
وحتي اليوم داك  - لمن نصحي من الغيبوبة – حاتجي افريقيا الوسطي مرة واتنين وبي وراها الباقين ، ونحنا شايلين القرعة  مشدوهين قدام البحر المتوسط ... نشحد الاهتمام ..
    

المعايش جبارة ..



محمد مصطفي السوداني koosh76@gmail.com


المرحومة القفة ..


مدونات اركماني
المعايش جبارة
كاراكتير ظريف في احدي صحف الخرطوم .. يرسم شخصان امام باب شارع ، واحد يمثل رمضان والاخر المدارس .. وصاحب البيت الغاضب يهدد بانة حايخلي ليهم البيت ذاتوا !! ..
يعبر ذلك عن الحالة الاقتصادية والضغوط التي يعيشها المواطن السوداني الفضل .. وانة يمرق من كمين ليقع في حفرة .. في جولة تبدوا لا نهائية بالنسبة لة ..
وخت بالك ان ذلك مع دولة لا تزكرك الا بالاحتلال التركي المصري .. رفعت يدها من كل شيئ  تعليم وصحة ودعم معايش الناس الاساسية ، لا تعرف بالظبط شغالة شنوا !! .. شغالة جباية ياربي  !؟ .. ولا يمكن شغالة مقاول ، فالحين في شوارع الظلط .. يسوقوا فيها عرباتهم .. والناس في ماراثون اسعار السوق ! .. جري شديد قبل الاسعار تذيد .. هو حالهم شنوا قبل حتي ما تزيد ؟! .. والكاراكتير برضوا يرسم مرة لافحة توبة جارية علي الباب ، وهي بتقول لي راجلها " الحق السوق قبل الاسعار تزيد " ! .. حاجة ذي دي ..
والنكتة تقول الجنوبي اشتري حاجات ومشي البيت ، جاء بكرة يشتري نفس الحاجة لقاها ذادت فهتف بغيظ " ما ننوم ولا شنوا " !؟ .. ياهو ذاتوا واللة ، ماننوم ! .. وأحد المغتربين ، في اجازة يشتكي لي  من الاسعار والصرف الفظيع .. طيب دا انتى  المساكين يقولوا شنوا ؟ .. واحوال الناس في ضغط معيشي شديد ، وجارتنا رقيقة الحال ، ولدها مهضلم ، ومنتهي ، ودتوا الدكتور ، وحق الدكتور بي تعب .. الدكتور استغرب " انتي قاعدة وين ؟ الولد عندوا انيميا " ! .. اتخيل طفل في المدرسة جعان ، يقراء كيف ؟ .. ولي اقول ليك ، يقري لية ؟ .. وحتي في الجامعات ، استاذ جامعي كتب يقول انوا طالب اثناء التقديم للجامعة ، وقع في الواطة مغمي علية .. لاحقاً  عرف انوا  كان واقف جعان ، حصل لية هبوط بسبب الجوع !!  .. معقولة بس ، تصل مرحلة انوا الناس تجوع كدة ؟ ..   
والحيكومة رعاها اللة ، في غيبوبة تانية عايشة في عالم من تصميميها .. سادة دي  بي طينة ، ودي بي عجينة .. ظانين الناس كلهم في كافوري ، والبيت فيوا خمسة عربات وكدة ! .. وبياكلوا (الهوت دوق) ، كل يوم ! ..  انا اتخيل لي في ناس لسة (الهوت دوق) دا ما وقع ليهم ! واللة العظيم ..  
اتقوا اللة في المساكين ، عايشين في حلبة مصارعة مع ، الايجار ، والعلاج ، والتعليم ، وقفة اليوم ، او بالاحري كيس اليوم ، ناهيك عن الفواتير ، وابتلاء الاتصالات والنت ، الاصبحوا حوجة اساسية مع الاكل والشراب كتف بي كتف ، يعني اي واحد من ديل ممكن يفطسك ، خلي كلهم ، مع حيكومة ، راح ليها الدرب .. ممكن اسأل دوركم شنوا بالتحديد ؟ ..