الاثنين، 16 يونيو 2014

وراء .. وراء ..

سلسلة مدونات اركماني ..
( مدونات اركماني .. سلسلة مقالات ساخرة بالدارجة .. تناقش الاوضاع السائدة .. وتستشرف تاريخ مجيد للملك الكوشي المروي المهم اركماني .. الذي دشن انتقال كوش من مرحلتها النبتية ذات الطابع البحر متوسطي ، الي كوش ذات الطابع المروي المحلي .. وهو مانحلم بة .. اي نقلة دون تكاليف كبيرة  ) ..







محمد مصطفي السوداني   koosh76@gmail.com
( مدونات اركماني )
المشي للخلف .. أو .. وراء وراء
والحكومة تعلن الحوار الوطني .. ومرات لمن تسمع كلمات وطني ، واسلامي .. وكلمات ذي دي ، طوالي تلاوز ، لأنوا في احايين كتيرة تخفي نية غير معلنة ، وتمنح الادعاءات غطاء يعلمك وجود ضعف ، يرغبوا في اخفائة ..
لكن المهم ، حوار وطني ، حوار وطني ، قلنا خير .. (اتجرجر) من قريب بداية السنة ، السبب شنوا ماتعرف ! ، قلنا خير ، فتحوا الممارسة الجماهيرية ، قلنا حركة حلوة ..
بعد شوية الموضوع بقي يتمروح ، وفي تسويف ، وتأخير لاتعرف السبب ، وفجاءة تراجع كل شيئ ، اعتقال الصادق المهدي – لا ازال اري في الامر قدر من المسرحية متوسطة الاخراج ! - ، لكن ماخدين بالظاهر ، اعتقال الصادق المهدي ، زي زول شات الكورة بي ساقوا .. في رواشة ، لأنوا السلطة ماعلمتنا انها بلحليل علي تنفيذ القوانين ، والالتزام بالمنافسة الدستورية ! ، شنوا الجدة في المخدة – دة مثل سوداني ، يقال في الظروف اعلاة – وتنّوها بي اعتقال السيد ابراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر ..
 وعندما تضيف لذلك التلويح بالقيود علي الاعلام ، واغلاق صحيفة الصيحة ، واستمرار الحرب ، بل وتصاعدها ، والحلول المكلفة مثل التعاطي مع تظاهرات المياة في عيد حسين ، واعتقال فردين من مطالبي الوالي بالعمل كما وعد ، واتهام حركة الاصلاح الان ، للحكومة بان المنشقين منها هم  مؤتمر وطني مزروعين ! ، اذا صح ذلك ، لا يزكرك ذلك الا بسياسة تفكيك الاحذاب وإضعافها ، وهي سياسة قايلين حكومتنا اتخطتة ! ..
وزيادة خير الفساد الاستشري - بالمناسبة حصل شنوا في موضوع فساد مكتب الوالي ، والكونتينر بتاع المخدرات ، وغيرة - الفساد يتنافي مع الحوار والتسويات ، لأنوا البئة دي هي (المشغلاهم) ! ، أي استقرار وبالتالي مؤسسات ، طوالي ( رزقهم) انقطع ، ولا شنوا ؟! ..
ناهيك عن (الجرجرة) في الحوار ! ، المشكلة شنوا ؟ ، أحد رسامي الكاركتير ، رسم مائدة الحوار ، واحد اطرافها قضبان سجن ، كاراكتير موحي ، يغني عن كلام كتير ،  والقضبان هنا لا تعني قضبان سجن الصادق ، او ابراهيم الشيخ ، بل قضبان عقلية فاشلة ، ومسجونة في تصورات خاصة بها تعيش في عالم من التصميم الخاص ، لا علاقة لة بالميدان ، لا تزال نجومية الحلول الميكانيكية ، والسيطرة والتحكم سائدة ..
الخلاصة ان الحكومة بقت كيمان كيمان ، وبعض الكيمان كما يبدوا غير مرتاحة من الحوار ، وليس لديها مصلحة فية ، فهي تلعب دور الفرملة ، في عربة المصالحة الحاصلة ، هذا ان احسنا النية ، وظننا انها جادة في ذلك ! ، وخت في بالك ، هامش فكرة انوا في لعبة تقاسم ادوار ، واحد يمثل دور (الشريف الرضي) ، والتاني دور ( تأبط شراً) !! .. طيب فسرة انتة ؟؟ ..
علي كل حال اياً كان السناريوا المتوقع ، الحكومة كما قال احدهم راح ليها الدرب ، وبتكابر مادايره تعترف بذلك ، وسايقة البلد بي مزاج لي هاوية واضحة تحتها خطين ، ومرسومة بالنيون والالوان الفسفورية كمان ، وفوضي متوقعة واقفة علي الباب ، بس هي ما عاوزة تشوف ، ماعندها مصلحة لا مؤاخذة .. نيابة عن الشعب الفضل ادعوا الدولة لتحريك الحوار (الوطني) ، بل واضافة الحركات المسلحة ، بتسهيل اسباب الحوار ، وايقاف الحرب ، او فالننتظر صومالنا الخاصة ، تحير الصومال سيد الاسم .. دة منوا البدق الباب دة ؟! ..    

شيطان دارفور !!!!!!!!!!!!! ..

سلسلة مدونات اركماني ..
( مدونات اركماني .. سلسلة مقالات ساخرة بالدارجة .. تناقش الاوضاع السائدة .. وتستشرف تاريخ مجيد للملك الكوشي المروي المهم اركماني .. الذي دشن انتقال كوش من مرحلتها النبتية ذات الطابع البحر متوسطي ، الي كوش ذات الطابع المروي المحلي .. وهو مانحلم بة .. اي نقلة دون تكاليف كبيرة  ) ..





    Koosh7676@gmail.comمحمد مصطفي السوداني
مدونات اركماني))
شيطان دارفور .. ام شيطنتنا ؟
النائب الاول لرئيس الجمهورية بكري حسن صالح ، في زيارتة الاخيرة لدارفور ، صرح ( الشيطان طلع ) !! ، يقصد ان الشيطان الزي يثير الفتن ، ويوقع الناس في بعضهم ، ويخلي القبائل تاكل بعض في بقرة او حتي غنماية ، والحركات المسلحة تتناسل زي الاميبا كدا !! ، ويتحاربوا في شنوا ما تعرف ! ..
دا الشيطان المحلي هناك ، وطيب وينوا شيطان الحكومة ، دي شياطين حيرت الامم المتحدة ، والاتحاد الافريقي ، وقطر بي قروشها الكتيرة ديك ..
شيطان زي دا يطلع لأنوا السيد النائب الاول عاوز كدة ! ، لية نائب اول ولا سيدنا عمر ابن الخطاب ! ..
اولي اخطاء هزا الخطاب .. مافي شيطان في دارفور ولا حاجة .. ازا في شيطان ، الشيطان نحنا زاتنا .. انا ، انتة ، هم ، حكومة ، وحركات مسلحة .. كلنا شياطين .. وشيطنتنا ميلنا للصراع ، وفشل روح التسويات والمشاركة ، اما قيمة الفرد العادي ، فبقيمة التسالي وفول الحاجات .. اما الرهان علي السوداني الاخر، فاحسن تراهن علي حصان او ديك ! ، احسن ليك ، لأنوا الرهان علي السوداني الاخر نكتة ليس الا ! ..
الشيطان هنا ما معني حرفي ، لكائن عندوا قرون ، ورجلين حمار .. الشيطان معني نفسي عندنا ، منوا الشيطان اكثر مننا .. عليك اللة براحة كدة .. ازكر لي زول ازانا اكتر مننا !؟ ، فكرتة ؟ وصلتة لي شنوا ؟ ..
عشان كدة نحنا بنقول سيادتك ، نحنا الشياطين زاته .. ولو الحكومة قدّرت القيم اعلاة ، ونزلتها ميدانياَ ، يعني ما فهلوة وشيطنة ، وتقسيم قضايا السودان بالكيلو ، كيمان كيمان ! ..
لية لانوا الحل بطريقة بانورامية ، يعني بنظرة متكاملة .. هو الحل الحقيقي ، لكن بي صراحة النوع دة من الحلول ، ما بحقق فكرة السيطرة والتحكم ، ودى لعبة الحكومة المحببة ، لأن الفكرة كلها تعتمد علي المبداء اعلاة ، وتطويل عمر السلطة للساق ، المعاها المال للخناق ، زي مابقول المثل الدارفوري ..
دا هو الشيطان ، .. شيطان الشهوة الشديدة للدنيا ، والسلطة ، والمجد ، والثروة .. علي قيمة السلام ، والحلول العميقة ..
والنسخة البهناك ، للشيطان ، أي حملة السلاح ، الطموح الشخصي ، والغضب ، وفك الغبينة وهد المدينة ، والرهان علي العنصر والعرق ..
دي شياطينا سيادتك ..
   اما السلام والاستقرار ، فدا (استحقاق) سيادة النائب الاول ، ما تمني ، انا شخصياً عاوز برادو ، وفيلا في سارية ريزيدانس !! اهه !! ، اها شنوا ، ما حصل حاجة ، لأنوا الحاجة دي دايرة استحقاق معين انا مابملكوا اسة ! .. فما بالك بالمجتمعات ! ..
النجاح ماصدفة ، ولا خطاب متحمس ، ولا افتتاح واحدة من العاب التنمية ..
الاستحقاق عمل ميداني بتحمل مسئولية التسويات والمشاركة – لو سمحتوا ما تضحكوا -  وبرهان اجتماعي علي خلفية زهنية راغبة في التعايش ، وحل متكامل يتخطي الآني لصالح المستقبلي ..
اما الشيطان الحرفي صاحب القرون داك ، فبرئي من مشاكلنا ، بل في رواية شبة مضمونة مستغرب مننا .. وقالوا أسرَ لبعض خاصتوا – الشيطان – أن الخطط والنظريات البنعملها في بعض ما جات علي بالوا ! .. وأبلغ بعض خاصتوا برضوا ان يبلغوا المجتمع السوداني ، بأن ما تتبلّوا علي ، وتورطوني في مشاكلكم ساكت ..
الحل يا سودانيين ماطرد الشيطان ، والمشكلة مافي البلد الكادت تفضي من ناسها ! .. نحنا نحتاج ان نتواضع كسودانيين ، ونطلع من النفخة الكدابة دي ، ونطلع بالمقابل في حتة عالية ، كلنا ، ونهتف بطريقة الكورال ديك بصوت واحد ( نحــــنا مشكلتنا ، نحنا خطـــئنا ، نحنا عدونــــا ، نحنا إعااااقتنا ) .. وبعد داك كل واحد في سروا ، لأنها حارة شوية ، يهتف جواو ( انا ضعيف وعاوز مساعدة )  ، نتحرر طوالي من ضعفنا ، ونمشي لي فوق ، لأنوا الباب البدخلك بقولوا هو الوحيد البمرقك - ازا مرقتة بالشباك ، تبقي حرامي ! -  لازم تقول انا رايح ، عشان يوروك الدرب ، ولا شنوا ؟ ، ولازم تقول انا مزنب عشان يغفروا ليك ، ولا شنوا ؟ ، بسيطة انا شايفها ..
بعد داك خلي الشيطان ، ولا المسيخ الدجال يجي ، مابقدر يعمل اي حاجة ..