سلسلة مدونات اركماني ..
( مدونات اركماني .. سلسلة مقالات ساخرة بالدارجة .. تناقش الاوضاع السائدة .. وتستشرف تاريخ مجيد للملك الكوشي المروي المهم اركماني .. الذي دشن انتقال كوش من مرحلتها النبتية ذات الطابع البحر متوسطي ، الي كوش ذات الطابع المروي المحلي .. وهو مانحلم بة .. اي نقلة دون تكاليف كبيرة ) ..
( مدونات اركماني .. سلسلة مقالات ساخرة بالدارجة .. تناقش الاوضاع السائدة .. وتستشرف تاريخ مجيد للملك الكوشي المروي المهم اركماني .. الذي دشن انتقال كوش من مرحلتها النبتية ذات الطابع البحر متوسطي ، الي كوش ذات الطابع المروي المحلي .. وهو مانحلم بة .. اي نقلة دون تكاليف كبيرة ) ..
( مدونات اركماني )
المشي للخلف .. أو ..
وراء وراء
والحكومة تعلن الحوار
الوطني .. ومرات لمن تسمع كلمات وطني ، واسلامي .. وكلمات ذي دي ، طوالي تلاوز ،
لأنوا في احايين كتيرة تخفي نية غير معلنة ، وتمنح الادعاءات غطاء يعلمك وجود ضعف
، يرغبوا في اخفائة ..
لكن المهم ، حوار
وطني ، حوار وطني ، قلنا خير .. (اتجرجر) من قريب بداية السنة ، السبب شنوا ماتعرف
! ، قلنا خير ، فتحوا الممارسة الجماهيرية ، قلنا حركة حلوة ..
بعد شوية الموضوع بقي
يتمروح ، وفي تسويف ، وتأخير لاتعرف السبب ، وفجاءة تراجع كل شيئ ، اعتقال الصادق
المهدي – لا ازال اري في الامر قدر من المسرحية متوسطة الاخراج ! - ، لكن ماخدين
بالظاهر ، اعتقال الصادق المهدي ، زي زول شات الكورة بي ساقوا .. في رواشة ، لأنوا
السلطة ماعلمتنا انها بلحليل علي تنفيذ القوانين ، والالتزام بالمنافسة الدستورية !
، شنوا الجدة في المخدة – دة مثل سوداني ، يقال في الظروف اعلاة – وتنّوها بي
اعتقال السيد ابراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر ..
وعندما تضيف لذلك التلويح بالقيود علي الاعلام ،
واغلاق صحيفة الصيحة ، واستمرار الحرب ، بل وتصاعدها ، والحلول المكلفة مثل
التعاطي مع تظاهرات المياة في عيد حسين ، واعتقال فردين من مطالبي الوالي بالعمل
كما وعد ، واتهام حركة الاصلاح الان ، للحكومة بان المنشقين منها هم مؤتمر وطني مزروعين ! ، اذا صح ذلك ، لا يزكرك
ذلك الا بسياسة تفكيك الاحذاب وإضعافها ، وهي سياسة قايلين حكومتنا اتخطتة ! ..
وزيادة خير الفساد
الاستشري - بالمناسبة حصل شنوا في موضوع فساد مكتب الوالي ، والكونتينر بتاع
المخدرات ، وغيرة - الفساد يتنافي مع الحوار والتسويات ، لأنوا البئة دي هي
(المشغلاهم) ! ، أي استقرار وبالتالي مؤسسات ، طوالي ( رزقهم) انقطع ، ولا شنوا ؟!
..
ناهيك عن (الجرجرة)
في الحوار ! ، المشكلة شنوا ؟ ، أحد رسامي الكاركتير ، رسم مائدة الحوار ، واحد
اطرافها قضبان سجن ، كاراكتير موحي ، يغني عن كلام كتير ، والقضبان هنا لا تعني قضبان سجن الصادق ، او ابراهيم
الشيخ ، بل قضبان عقلية فاشلة ، ومسجونة في تصورات خاصة بها تعيش في عالم من
التصميم الخاص ، لا علاقة لة بالميدان ، لا تزال نجومية الحلول الميكانيكية ،
والسيطرة والتحكم سائدة ..
الخلاصة ان الحكومة
بقت كيمان كيمان ، وبعض الكيمان كما يبدوا غير مرتاحة من الحوار ، وليس لديها
مصلحة فية ، فهي تلعب دور الفرملة ، في عربة المصالحة الحاصلة ، هذا ان احسنا
النية ، وظننا انها جادة في ذلك ! ، وخت في بالك ، هامش فكرة انوا في لعبة تقاسم
ادوار ، واحد يمثل دور (الشريف الرضي) ، والتاني دور ( تأبط شراً) !! .. طيب فسرة
انتة ؟؟ ..
علي كل حال اياً كان
السناريوا المتوقع ، الحكومة كما قال احدهم راح ليها الدرب ، وبتكابر مادايره
تعترف بذلك ، وسايقة البلد بي مزاج لي هاوية واضحة تحتها خطين ، ومرسومة بالنيون
والالوان الفسفورية كمان ، وفوضي متوقعة واقفة علي الباب ، بس هي ما عاوزة تشوف ،
ماعندها مصلحة لا مؤاخذة .. نيابة عن الشعب الفضل ادعوا الدولة لتحريك الحوار
(الوطني) ، بل واضافة الحركات المسلحة ، بتسهيل اسباب الحوار ، وايقاف الحرب ، او
فالننتظر صومالنا الخاصة ، تحير الصومال سيد الاسم .. دة منوا البدق الباب دة ؟!
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق