مدونات اركماني
الحكومة نطت !
الحكومة ذي نطت كدة
من موضوع الحوار .. وماتعرف كيف بتم اتخاذ
القرار في المكان دا ، قاصد (الحزب المالك
)! .. لكن المؤكد انوا الناس ديل كيمان كيمان .. وكل كوم عندوا زعامة ، واتباع ،
وبالتالي مصالح .. وهم بتدافعوا في المكان
دا علي اساس المصالح لكل كوم منهم ، المصلحة الوحيدة بيناتهم الما فيها خلاف ، هي
مصلحة استمرار السلطة .. وعليوا دة قد يفسر لية
بقولوا كلام ، وبنطوا منوا ! ..
شوف الحماس (للوثبة) وكل التبعات والتداعيات ،
والاجتماعات ، وبعد ما الناس اتحمست ، وظنت انوا خلاص الحكومة الموضوع وقع ليها ، وانوا
السيطرة والتحكم ، ما الطريق للحلول الكبيرة ، وبالتالي الخلاص من المرحلة
المضطربة دي .. رجعت تاني لخطوتها الاولي او قل مربعها الاول ، عاين للكلام حول
الاعلام وانوا يكون عادل وموزون - دي بتخفي فكرة سيطرة باسم الامن القومي ،
والمصالح العليا - ولاحظ رجوع فكرة الحظر علي الكتابة في موضوع معين – ما حا اضرب
امثلة ما حظر وكدة ! - ولاحظ ايقاف الصيحة ورجوعها ، ثم ايقافها تاني
بعد حوالي 24 ساعة ، دي رسالة انوا ايقافك أو رجوعك عندوا علاقة مع رؤية السلطة
وقرايتة للحاجات ، ما للوائح معينة او تقديمك لمحكمة هي البتتخذ القرار بخصوص
الموضوع المعين ! ، والكلام ليك يا المطير عينيك ، والمطير عينيو هنا هو كل من
يفكر في ملاواة ارادة السلطة ..
دة بشير لإنوا في
كيمان بتتدافع ، مرة يصعد دة ، ويتنفذ ، ومرة يصعد التاني ، وينفس قرارات الاول !
.. او ربما تقاسم ادوار بين الكومين ، وشايفة فكرة ضعيفة شوية ، لية ؟ .. لأنوا التكاليف عالية ، عاين توقيع عقار ، نافع ..
تراجعوا عنوا ، التكاليف عالية لفكرة تقاسم الادوار ، شوف التبعات مكلفة كيف ؟ ..
الفكرة الاقرب هي
الكيمان او مراكز قوي .. والا بتفسر كيف جريدة الصيحة يسمح لها بالصدور ، وقبل ما
طاقمها يصل المكاتب تتوقف تاني ! دة شنوا
دة ؟ .. هذا مع الوضع في الحسبان كل الملاحظات بخصوص افكار صحيفة الصيحة ..
والانتخابات اعلنت
والمفوضية حددت ، والاصم رئيسها اعلن انوا المواعيد كافية ، وغندور قال بخصوص
الاحذاب غير المشاركة في نقاشات الدستور " الغائب عزروا معاوا " ! .. وطلقة اخيرة بخصوص ملاقاة
السيد الرئيس بخصوص الحوار وانقاذوا .. واحزاب شايفها الحوار بقي سراب سراب ..
واستنتاجي الشخصي
انوا حماس الحكومة للحوار ، كان بسبب الاضطراب الشديد للعمليات العسكرية وخطورة
الاوضاع الاقتصادية .. لكن بعد الانتصارات العسكرية الاخيرة ، وتوقيعات مرور البترول بما يعادل حوالي 360
مليون دولار في السنة .. ماعادت الحكومة تحتاج لدعم الاحزاب ، او شرعية التسويات
! ..
طيب والعمل ؟! .. ولا
حاجة ، الحكمة الانسانية بتقول .. المشي في نفس الطريق ، بنفس الذهنية ، حايؤدي
لنفس المآلات دائماً .. اتوقع الحكومة واوضاعها ، واوضاع البلد خلال الكم والعشرين
سنة الفاتت ، لكن مع اضطراب ، وتهتك اجتماعي ، وانهيار اقتصادي ، بطريقة خاصة !
واللة للسودان ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق