الثلاثاء، 8 يوليو 2014

الحكومة نطت !! ..



محمد مصطفي  السوداني    koosh76@gmail.com


محاربين كوشيين ..

مدونات اركماني
الحكومة نطت !
الحكومة ذي نطت كدة من موضوع الحوار .. وماتعرف كيف بتم اتخاذ القرار في المكان  دا ، قاصد (الحزب المالك )! .. لكن المؤكد انوا الناس ديل كيمان كيمان .. وكل كوم عندوا زعامة ، واتباع ، وبالتالي مصالح .. وهم بتدافعوا  في المكان دا علي اساس المصالح لكل كوم منهم ، المصلحة الوحيدة بيناتهم الما فيها خلاف ، هي مصلحة استمرار السلطة .. وعليوا دة قد يفسر لية  بقولوا كلام ، وبنطوا منوا ! ..
 شوف الحماس (للوثبة) وكل التبعات والتداعيات ، والاجتماعات ، وبعد ما الناس اتحمست ، وظنت انوا خلاص الحكومة الموضوع وقع ليها ، وانوا السيطرة والتحكم ، ما الطريق للحلول الكبيرة ، وبالتالي الخلاص من المرحلة المضطربة دي .. رجعت تاني لخطوتها الاولي او قل مربعها الاول ، عاين للكلام حول الاعلام وانوا يكون عادل وموزون - دي بتخفي فكرة سيطرة باسم الامن القومي ، والمصالح العليا - ولاحظ رجوع فكرة الحظر علي الكتابة في موضوع معين – ما حا اضرب امثلة  ما حظر وكدة ! -  ولاحظ ايقاف الصيحة ورجوعها ، ثم ايقافها تاني بعد حوالي 24 ساعة ، دي رسالة انوا ايقافك أو رجوعك عندوا علاقة مع رؤية السلطة وقرايتة للحاجات ، ما للوائح معينة او تقديمك لمحكمة هي البتتخذ القرار بخصوص الموضوع المعين ! ، والكلام ليك يا المطير عينيك ، والمطير عينيو هنا هو كل من يفكر في ملاواة ارادة السلطة ..
دة بشير لإنوا في كيمان بتتدافع ، مرة يصعد دة ، ويتنفذ ، ومرة يصعد التاني ، وينفس قرارات الاول ! .. او ربما تقاسم ادوار بين الكومين ، وشايفة فكرة ضعيفة شوية ، لية ؟ .. لأنوا  التكاليف عالية ، عاين توقيع عقار ، نافع .. تراجعوا عنوا ، التكاليف عالية لفكرة تقاسم الادوار ، شوف التبعات مكلفة كيف ؟ ..
الفكرة الاقرب هي الكيمان او مراكز قوي .. والا بتفسر كيف جريدة الصيحة يسمح لها بالصدور ، وقبل ما طاقمها يصل المكاتب  تتوقف تاني ! دة شنوا دة ؟ .. هذا مع الوضع في الحسبان كل الملاحظات بخصوص افكار صحيفة الصيحة ..
والانتخابات اعلنت والمفوضية حددت ، والاصم رئيسها اعلن انوا المواعيد كافية ، وغندور قال بخصوص الاحذاب غير المشاركة في نقاشات الدستور " الغائب عزروا  معاوا " ! .. وطلقة اخيرة بخصوص ملاقاة السيد الرئيس بخصوص الحوار وانقاذوا .. واحزاب شايفها  الحوار بقي سراب سراب ..
واستنتاجي الشخصي انوا حماس الحكومة للحوار ، كان بسبب الاضطراب الشديد للعمليات العسكرية وخطورة الاوضاع الاقتصادية .. لكن بعد الانتصارات العسكرية الاخيرة ،  وتوقيعات مرور البترول بما يعادل حوالي 360 مليون دولار في السنة .. ماعادت الحكومة تحتاج لدعم الاحزاب ، او شرعية التسويات !  ..
طيب والعمل ؟! .. ولا حاجة ، الحكمة الانسانية بتقول .. المشي في نفس الطريق ، بنفس الذهنية ، حايؤدي لنفس المآلات دائماً .. اتوقع الحكومة واوضاعها ، واوضاع البلد خلال الكم والعشرين سنة الفاتت ، لكن مع اضطراب ، وتهتك اجتماعي ، وانهيار اقتصادي ، بطريقة خاصة ! واللة للسودان  ..
  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق