الثلاثاء، 8 يوليو 2014

الجامعات وزيادة المرتبات ..



محمد مصطفي السوداني koosh76@gmail.com
مجسم معبد كوشي  في نيتا



مدونات اركماني
الجامعات .. وزيادة المرتبات
مانشيت كبير .. زيادة مرتبات اساتزة الجامعات .. وربما اساتزة الجامعات ما شافوا الخبر ، ولوشافوا ما حا يهتموا !! ..
حايزيدوها كم يعني ؟! .. نظرائهم من الاساتزة المحظوظين السافروا السعودية ، الان اثرياء عديل كدة ، وعايشين في نعيم ونغنغة .. بتقدر تعيَش الفي السودان في عشرها ؟ .. إزاً القاعدين يا إما ما لاقين طريقة ، ومنتظرين فرصة .. او ملعونين بحب بلد طاردة !! ..
لكن الحقيقة الميدانية إنوا الاستاز الجامعي اصبح مستضعف ، ويصلح لأن يقف في صف ديوان الزكاة ، في فئة المساكين والفقراء ، والغارمين في رواية .. يشيل لي شلية من كل واحد من الشبابيك اعلاة .. وربما من شباك المؤلفة قلوبهم كمان ! ..
مرتبات الاساتزة الجامعيين مضحكة بحسب التغيرات الاقتصادية المعروفة ، وهم يلهثون بين جامعتين تلاتة ليعيشوا في الممكن من الحياة الكريمة ، ويعيلوا اسرهم ، وبعضهم يعمل خارج المجال لزيادة دخلة ..
في موازاة دول تعتبر التعليم خط احمر ، تصرف لة ميزانية قدر كدة من ميزانية الدولة ، ويدلعوا الاساتزة يشيلوهم ويختوهم ، ناهيك عن احترام اجتماعي كبير ، لي ناس بمستوي مماثل .. بصراحة كدة عاين جواك عن مساحة احترام الاستاز وهيبتة الاجتماعية ، ومن ثم قارنها بسرعة باحترام شخص عائد من مناطق الدهب مكتنز بالقروش ! .. او حتي موظف في شركة زين ، اتفطس الاستاز الجامعي صاح ؟ ..
قارن زلك مع وضع مجتمعي سابق علي شاكلة ( شرطاً يكون لبيس من هيئة التدريس ) ، ياخي يغنوا ليك كدة انتة براك تفرح .. اسة وين ، احد الاصدقاء في المجال ، شاهد بأم عينة استاز كبير (يبكي) للجنة احدي الجامعات الخليجية لمنحة فرصة السفر للعمل عندهم ! ، أدي هزا لإضعاف الكادر السوداني لدي هزة الجهات حتي ان العروض اصبحت اقل من الاول من ناحية الحقوق المادية ، عرض وطلب !! ..   
والمعني الاعمق ، او الاجابة الاصح ، انوا احتقار هزة المهنة في وجدان السلطة ، وهوانها في عين المجتمع ، دلالة اضمحلال ، تتخطي المرتب ، كتير ولا شوية ، لصالح معني حول اضمحلال مرحلة ، وارتباك اولويات ، وهوان فكرة التعليم في زاتها ، لصالح روح الفهلوة والشيطنة ودقيس الفارات ، وحب الحياة السهلة المتعجلة النتائج ، تمش الدهب تغني وتجي راجع ! ولا تركب (سمبك) تقد لايطاليا من سواحل ليبيا ، وتطلب لجوء سياسي ، بلا تعليم بلا لمة ، الا ازا مافي بديل في الوكت الراهن ..
وهو يشير لمجتمع مسكين اصبحت القروش هي الحياة ، والحياة هي القروش ، وبالتالي كل مهنة لا تجيب قروش لا تلزم ، واطلع لي من تعليم النشأ ، ومستقبل الوطن ، والكلام المسكين دا ..
الشكل الخشن من الروح دي ، التخفف من القيم الاجتماعية والدينية ، بخصوص الوصول للثراء ، بقيت غني ، مافي زول بسأل عن التفاصيل ، ومافي زول بقول كيف زول اتخرج اول امبارح يبني عمارة ، طوالي يجوا ياكلوا الكرامة بتاعة افتتاح العمارة ، وممكن يكسروا ليوا تلج كمان ، وإزا عرس بتهم (باسطة) عديل كدة ! ..
 صاحبك الاستاز الجامعي يحسب في قريشاتوا ، ولا منتظر فرصة شقة تابعة للجامعة .. بتتزكروا شيل الحس ايام البروفسير داك من جامعة الخرطوم ، بعد المعاش طردوا من بيت الجامعة ، خشموا ملح ملح ، ماعرف يمش وين ، وبقي في خشم الناس ، اتزكرتوا ؟ ، الحمد للة مات وارتاح ..
الخلاصة .. الخلل اعمق من زيارة المرتبات ، بل انتهاء مرحلة كاملة واستنفاز غرضها .. بالمناسبة كاتب المقال يعمل باحدي الجامعات .. ويسأل حاتزيدوا مرتباتنا كم ؟ ..
   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق