محمد مصطفي السوداني koosh76@gmail.com
مجسم معبد كوشي في نيتا
مدونات اركماني
الجامعات .. وزيادة
المرتبات
مانشيت كبير .. زيادة مرتبات اساتزة الجامعات
.. وربما اساتزة الجامعات ما شافوا الخبر ، ولوشافوا ما حا يهتموا !! ..
حايزيدوها كم يعني ؟! .. نظرائهم من
الاساتزة المحظوظين السافروا السعودية ، الان اثرياء عديل كدة ، وعايشين في نعيم
ونغنغة .. بتقدر تعيَش الفي السودان في عشرها ؟ .. إزاً القاعدين يا إما ما لاقين
طريقة ، ومنتظرين فرصة .. او ملعونين بحب بلد طاردة !! ..
لكن الحقيقة الميدانية إنوا الاستاز الجامعي
اصبح مستضعف ، ويصلح لأن يقف في صف ديوان الزكاة ، في فئة المساكين والفقراء ،
والغارمين في رواية .. يشيل لي شلية من كل واحد من الشبابيك اعلاة .. وربما من
شباك المؤلفة قلوبهم كمان ! ..
مرتبات الاساتزة الجامعيين مضحكة بحسب
التغيرات الاقتصادية المعروفة ، وهم يلهثون بين جامعتين تلاتة ليعيشوا في الممكن
من الحياة الكريمة ، ويعيلوا اسرهم ، وبعضهم يعمل خارج المجال لزيادة دخلة ..
في موازاة دول تعتبر التعليم خط احمر ،
تصرف لة ميزانية قدر كدة من ميزانية الدولة ، ويدلعوا الاساتزة يشيلوهم ويختوهم ،
ناهيك عن احترام اجتماعي كبير ، لي ناس بمستوي مماثل .. بصراحة كدة عاين جواك عن
مساحة احترام الاستاز وهيبتة الاجتماعية ، ومن ثم قارنها بسرعة باحترام شخص عائد
من مناطق الدهب مكتنز بالقروش ! .. او حتي موظف في شركة زين ، اتفطس الاستاز
الجامعي صاح ؟ ..
قارن زلك مع وضع مجتمعي سابق علي شاكلة (
شرطاً يكون لبيس من هيئة التدريس ) ، ياخي يغنوا ليك كدة انتة براك تفرح .. اسة
وين ، احد الاصدقاء في المجال ، شاهد بأم عينة استاز كبير (يبكي) للجنة احدي
الجامعات الخليجية لمنحة فرصة السفر للعمل عندهم ! ، أدي هزا لإضعاف الكادر
السوداني لدي هزة الجهات حتي ان العروض اصبحت اقل من الاول من ناحية الحقوق
المادية ، عرض وطلب !! ..
والمعني الاعمق ، او الاجابة الاصح ، انوا
احتقار هزة المهنة في وجدان السلطة ، وهوانها في عين المجتمع ، دلالة اضمحلال ،
تتخطي المرتب ، كتير ولا شوية ، لصالح معني حول اضمحلال مرحلة ، وارتباك اولويات ،
وهوان فكرة التعليم في زاتها ، لصالح روح الفهلوة والشيطنة ودقيس الفارات ، وحب
الحياة السهلة المتعجلة النتائج ، تمش الدهب تغني وتجي راجع ! ولا تركب (سمبك) تقد
لايطاليا من سواحل ليبيا ، وتطلب لجوء سياسي ، بلا تعليم بلا لمة ، الا ازا مافي
بديل في الوكت الراهن ..
وهو يشير لمجتمع مسكين اصبحت القروش هي
الحياة ، والحياة هي القروش ، وبالتالي كل مهنة لا تجيب قروش لا تلزم ، واطلع لي
من تعليم النشأ ، ومستقبل الوطن ، والكلام المسكين دا ..
الشكل الخشن من الروح دي ، التخفف من القيم
الاجتماعية والدينية ، بخصوص الوصول للثراء ، بقيت غني ، مافي زول بسأل عن
التفاصيل ، ومافي زول بقول كيف زول اتخرج اول امبارح يبني عمارة ، طوالي يجوا ياكلوا
الكرامة بتاعة افتتاح العمارة ، وممكن يكسروا ليوا تلج كمان ، وإزا عرس بتهم
(باسطة) عديل كدة ! ..
صاحبك الاستاز الجامعي يحسب في قريشاتوا ، ولا
منتظر فرصة شقة تابعة للجامعة .. بتتزكروا شيل الحس ايام البروفسير داك من جامعة
الخرطوم ، بعد المعاش طردوا من بيت الجامعة ، خشموا ملح ملح ، ماعرف يمش وين ،
وبقي في خشم الناس ، اتزكرتوا ؟ ، الحمد للة مات وارتاح ..
الخلاصة .. الخلل اعمق من زيارة المرتبات ،
بل انتهاء مرحلة كاملة واستنفاز غرضها .. بالمناسبة كاتب المقال يعمل باحدي
الجامعات .. ويسأل حاتزيدوا مرتباتنا كم ؟ ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق