Koosh7676@gmail.comمحمد مصطفي السوداني
مدونات اركماني))
شيطان دارفور .. ام شيطنتنا ؟
النائب الاول لرئيس
الجمهورية بكري حسن صالح ، في زيارتة الاخيرة لدارفور ، صرح ( الشيطان طلع ) !! ، يقصد
ان الشيطان الزي يثير الفتن ، ويوقع الناس في بعضهم ، ويخلي القبائل تاكل بعض في
بقرة او حتي غنماية ، والحركات المسلحة تتناسل زي الاميبا كدا !! ، ويتحاربوا في
شنوا ما تعرف ! ..
دا الشيطان المحلي
هناك ، وطيب وينوا شيطان الحكومة ، دي شياطين حيرت الامم المتحدة ، والاتحاد
الافريقي ، وقطر بي قروشها الكتيرة ديك ..
شيطان زي دا يطلع
لأنوا السيد النائب الاول عاوز كدة ! ، لية نائب اول ولا سيدنا عمر ابن الخطاب !
..
اولي اخطاء هزا
الخطاب .. مافي شيطان في دارفور ولا حاجة .. ازا في شيطان ، الشيطان نحنا زاتنا ..
انا ، انتة ، هم ، حكومة ، وحركات مسلحة .. كلنا شياطين .. وشيطنتنا ميلنا للصراع
، وفشل روح التسويات والمشاركة ، اما قيمة الفرد العادي ، فبقيمة التسالي وفول
الحاجات .. اما الرهان علي السوداني الاخر، فاحسن تراهن علي حصان او ديك ! ، احسن
ليك ، لأنوا الرهان علي السوداني الاخر نكتة ليس الا ! ..
الشيطان هنا ما معني
حرفي ، لكائن عندوا قرون ، ورجلين حمار .. الشيطان معني نفسي عندنا ، منوا الشيطان
اكثر مننا .. عليك اللة براحة كدة .. ازكر لي زول ازانا اكتر مننا !؟ ، فكرتة ؟ وصلتة
لي شنوا ؟ ..
عشان كدة نحنا بنقول
سيادتك ، نحنا الشياطين زاته .. ولو الحكومة قدّرت القيم اعلاة ، ونزلتها ميدانياَ
، يعني ما فهلوة وشيطنة ، وتقسيم قضايا السودان بالكيلو ، كيمان كيمان ! ..
لية لانوا الحل
بطريقة بانورامية ، يعني بنظرة متكاملة .. هو الحل الحقيقي ، لكن بي صراحة النوع
دة من الحلول ، ما بحقق فكرة السيطرة والتحكم ، ودى لعبة الحكومة المحببة ، لأن
الفكرة كلها تعتمد علي المبداء اعلاة ، وتطويل عمر السلطة للساق ، المعاها المال
للخناق ، زي مابقول المثل الدارفوري ..
دا هو الشيطان ، ..
شيطان الشهوة الشديدة للدنيا ، والسلطة ، والمجد ، والثروة .. علي قيمة السلام ،
والحلول العميقة ..
والنسخة البهناك ،
للشيطان ، أي حملة السلاح ، الطموح الشخصي ، والغضب ، وفك الغبينة وهد المدينة ،
والرهان علي العنصر والعرق ..
دي شياطينا سيادتك ..
اما السلام والاستقرار ، فدا (استحقاق) سيادة
النائب الاول ، ما تمني ، انا شخصياً عاوز برادو ، وفيلا في سارية ريزيدانس !! اهه
!! ، اها شنوا ، ما حصل حاجة ، لأنوا الحاجة دي دايرة استحقاق معين انا مابملكوا
اسة ! .. فما بالك بالمجتمعات ! ..
النجاح ماصدفة ، ولا
خطاب متحمس ، ولا افتتاح واحدة من العاب التنمية ..
الاستحقاق عمل ميداني
بتحمل مسئولية التسويات والمشاركة – لو سمحتوا ما تضحكوا - وبرهان اجتماعي علي خلفية زهنية راغبة في
التعايش ، وحل متكامل يتخطي الآني لصالح المستقبلي ..
اما الشيطان الحرفي
صاحب القرون داك ، فبرئي من مشاكلنا ، بل في رواية شبة مضمونة مستغرب مننا .. وقالوا
أسرَ لبعض خاصتوا – الشيطان – أن الخطط والنظريات البنعملها في بعض ما جات علي
بالوا ! .. وأبلغ بعض خاصتوا برضوا ان يبلغوا المجتمع السوداني ، بأن ما تتبلّوا علي
، وتورطوني في مشاكلكم ساكت ..
الحل يا سودانيين
ماطرد الشيطان ، والمشكلة مافي البلد الكادت تفضي من ناسها ! .. نحنا نحتاج ان
نتواضع كسودانيين ، ونطلع من النفخة الكدابة دي ، ونطلع بالمقابل في حتة عالية ،
كلنا ، ونهتف بطريقة الكورال ديك بصوت واحد ( نحــــنا مشكلتنا ، نحنا خطـــئنا ،
نحنا عدونــــا ، نحنا إعااااقتنا ) .. وبعد داك كل واحد في سروا ، لأنها حارة
شوية ، يهتف جواو ( انا ضعيف وعاوز مساعدة )
، نتحرر طوالي من ضعفنا ، ونمشي لي فوق ، لأنوا الباب البدخلك بقولوا هو
الوحيد البمرقك - ازا مرقتة بالشباك ، تبقي حرامي ! - لازم تقول انا رايح ، عشان يوروك الدرب ، ولا
شنوا ؟ ، ولازم تقول انا مزنب عشان يغفروا ليك ، ولا شنوا ؟ ، بسيطة انا شايفها ..
بعد داك خلي الشيطان
، ولا المسيخ الدجال يجي ، مابقدر يعمل اي حاجة ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق