الثلاثاء، 8 يوليو 2014

شيطان دارفور .. ام شيطاننا ..



Koosh7676@gmail.comمحمد مصطفي السوداني



صورة تمثل كل الحروب .. تاكل المساكين ..

مدونات اركماني))
شيطان دارفور .. ام شيطنتنا ؟
النائب الاول لرئيس الجمهورية بكري حسن صالح ، في زيارتة الاخيرة لدارفور ، صرح ( الشيطان طلع ) !! ، يقصد ان الشيطان الزي يثير الفتن ، ويوقع الناس في بعضهم ، ويخلي القبائل تاكل بعض في بقرة او حتي غنماية ، والحركات المسلحة تتناسل زي الاميبا كدا !! ، ويتحاربوا في شنوا ما تعرف ! ..
دا الشيطان المحلي هناك ، وطيب وينوا شيطان الحكومة ، دي شياطين حيرت الامم المتحدة ، والاتحاد الافريقي ، وقطر بي قروشها الكتيرة ديك ..
شيطان زي دا يطلع لأنوا السيد النائب الاول عاوز كدة ! ، لية نائب اول ولا سيدنا عمر ابن الخطاب ! ..
اولي اخطاء هزا الخطاب .. مافي شيطان في دارفور ولا حاجة .. ازا في شيطان ، الشيطان نحنا زاتنا .. انا ، انتة ، هم ، حكومة ، وحركات مسلحة .. كلنا شياطين .. وشيطنتنا ميلنا للصراع ، وفشل روح التسويات والمشاركة ، اما قيمة الفرد العادي ، فبقيمة التسالي وفول الحاجات .. اما الرهان علي السوداني الاخر، فاحسن تراهن علي حصان او ديك ! ، احسن ليك ، لأنوا الرهان علي السوداني الاخر نكتة ليس الا ! ..
الشيطان هنا ما معني حرفي ، لكائن عندوا قرون ، ورجلين حمار .. الشيطان معني نفسي عندنا ، منوا الشيطان اكثر مننا .. عليك اللة براحة كدة .. ازكر لي زول ازانا اكتر مننا !؟ ، فكرتة ؟ وصلتة لي شنوا ؟ ..
عشان كدة نحنا بنقول سيادتك ، نحنا الشياطين زاته .. ولو الحكومة قدّرت القيم اعلاة ، ونزلتها ميدانياَ ، يعني ما فهلوة وشيطنة ، وتقسيم قضايا السودان بالكيلو ، كيمان كيمان ! ..
لية لانوا الحل بطريقة بانورامية ، يعني بنظرة متكاملة .. هو الحل الحقيقي ، لكن بي صراحة النوع دة من الحلول ، ما بحقق فكرة السيطرة والتحكم ، ودى لعبة الحكومة المحببة ، لأن الفكرة كلها تعتمد علي المبداء اعلاة ، وتطويل عمر السلطة للساق ، المعاها المال للخناق ، زي مابقول المثل الدارفوري ..
دا هو الشيطان ، .. شيطان الشهوة الشديدة للدنيا ، والسلطة ، والمجد ، والثروة .. علي قيمة السلام ، والحلول العميقة ..
والنسخة البهناك ، للشيطان ، أي حملة السلاح ، الطموح الشخصي ، والغضب ، وفك الغبينة وهد المدينة ، والرهان علي العنصر والعرق ..
دي شياطينا سيادتك ..
   اما السلام والاستقرار ، فدا (استحقاق) سيادة النائب الاول ، ما تمني ، انا شخصياً عاوز برادو ، وفيلا في سارية ريزيدانس !! اهه !! ، اها شنوا ، ما حصل حاجة ، لأنوا الحاجة دي دايرة استحقاق معين انا مابملكوا اسة ! .. فما بالك بالمجتمعات ! ..
النجاح ماصدفة ، ولا خطاب متحمس ، ولا افتتاح واحدة من العاب التنمية ..
الاستحقاق عمل ميداني بتحمل مسئولية التسويات والمشاركة – لو سمحتوا ما تضحكوا -  وبرهان اجتماعي علي خلفية زهنية راغبة في التعايش ، وحل متكامل يتخطي الآني لصالح المستقبلي ..
اما الشيطان الحرفي صاحب القرون داك ، فبرئي من مشاكلنا ، بل في رواية شبة مضمونة مستغرب مننا .. وقالوا أسرَ لبعض خاصتوا – الشيطان – أن الخطط والنظريات البنعملها في بعض ما جات علي بالوا ! .. وأبلغ بعض خاصتوا برضوا ان يبلغوا المجتمع السوداني ، بأن ما تتبلّوا علي ، وتورطوني في مشاكلكم ساكت ..
الحل يا سودانيين ماطرد الشيطان ، والمشكلة مافي البلد الكادت تفضي من ناسها ! .. نحنا نحتاج ان نتواضع كسودانيين ، ونطلع من النفخة الكدابة دي ، ونطلع بالمقابل في حتة عالية ، كلنا ، ونهتف بطريقة الكورال ديك بصوت واحد ( نحــــنا مشكلتنا ، نحنا خطـــئنا ، نحنا عدونــــا ، نحنا إعااااقتنا ) .. وبعد داك كل واحد في سروا ، لأنها حارة شوية ، يهتف جواو ( انا ضعيف وعاوز مساعدة )  ، نتحرر طوالي من ضعفنا ، ونمشي لي فوق ، لأنوا الباب البدخلك بقولوا هو الوحيد البمرقك - ازا مرقتة بالشباك ، تبقي حرامي ! -  لازم تقول انا رايح ، عشان يوروك الدرب ، ولا شنوا ؟ ، ولازم تقول انا مزنب عشان يغفروا ليك ، ولا شنوا ؟ ، بسيطة انا شايفها ..
بعد داك خلي الشيطان ، ولا المسيخ الدجال يجي ، مابقدر يعمل اي حاجة ..  



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق