الاثنين، 16 يونيو 2014

شيطان دارفور !!!!!!!!!!!!! ..

سلسلة مدونات اركماني ..
( مدونات اركماني .. سلسلة مقالات ساخرة بالدارجة .. تناقش الاوضاع السائدة .. وتستشرف تاريخ مجيد للملك الكوشي المروي المهم اركماني .. الذي دشن انتقال كوش من مرحلتها النبتية ذات الطابع البحر متوسطي ، الي كوش ذات الطابع المروي المحلي .. وهو مانحلم بة .. اي نقلة دون تكاليف كبيرة  ) ..





    Koosh7676@gmail.comمحمد مصطفي السوداني
مدونات اركماني))
شيطان دارفور .. ام شيطنتنا ؟
النائب الاول لرئيس الجمهورية بكري حسن صالح ، في زيارتة الاخيرة لدارفور ، صرح ( الشيطان طلع ) !! ، يقصد ان الشيطان الزي يثير الفتن ، ويوقع الناس في بعضهم ، ويخلي القبائل تاكل بعض في بقرة او حتي غنماية ، والحركات المسلحة تتناسل زي الاميبا كدا !! ، ويتحاربوا في شنوا ما تعرف ! ..
دا الشيطان المحلي هناك ، وطيب وينوا شيطان الحكومة ، دي شياطين حيرت الامم المتحدة ، والاتحاد الافريقي ، وقطر بي قروشها الكتيرة ديك ..
شيطان زي دا يطلع لأنوا السيد النائب الاول عاوز كدة ! ، لية نائب اول ولا سيدنا عمر ابن الخطاب ! ..
اولي اخطاء هزا الخطاب .. مافي شيطان في دارفور ولا حاجة .. ازا في شيطان ، الشيطان نحنا زاتنا .. انا ، انتة ، هم ، حكومة ، وحركات مسلحة .. كلنا شياطين .. وشيطنتنا ميلنا للصراع ، وفشل روح التسويات والمشاركة ، اما قيمة الفرد العادي ، فبقيمة التسالي وفول الحاجات .. اما الرهان علي السوداني الاخر، فاحسن تراهن علي حصان او ديك ! ، احسن ليك ، لأنوا الرهان علي السوداني الاخر نكتة ليس الا ! ..
الشيطان هنا ما معني حرفي ، لكائن عندوا قرون ، ورجلين حمار .. الشيطان معني نفسي عندنا ، منوا الشيطان اكثر مننا .. عليك اللة براحة كدة .. ازكر لي زول ازانا اكتر مننا !؟ ، فكرتة ؟ وصلتة لي شنوا ؟ ..
عشان كدة نحنا بنقول سيادتك ، نحنا الشياطين زاته .. ولو الحكومة قدّرت القيم اعلاة ، ونزلتها ميدانياَ ، يعني ما فهلوة وشيطنة ، وتقسيم قضايا السودان بالكيلو ، كيمان كيمان ! ..
لية لانوا الحل بطريقة بانورامية ، يعني بنظرة متكاملة .. هو الحل الحقيقي ، لكن بي صراحة النوع دة من الحلول ، ما بحقق فكرة السيطرة والتحكم ، ودى لعبة الحكومة المحببة ، لأن الفكرة كلها تعتمد علي المبداء اعلاة ، وتطويل عمر السلطة للساق ، المعاها المال للخناق ، زي مابقول المثل الدارفوري ..
دا هو الشيطان ، .. شيطان الشهوة الشديدة للدنيا ، والسلطة ، والمجد ، والثروة .. علي قيمة السلام ، والحلول العميقة ..
والنسخة البهناك ، للشيطان ، أي حملة السلاح ، الطموح الشخصي ، والغضب ، وفك الغبينة وهد المدينة ، والرهان علي العنصر والعرق ..
دي شياطينا سيادتك ..
   اما السلام والاستقرار ، فدا (استحقاق) سيادة النائب الاول ، ما تمني ، انا شخصياً عاوز برادو ، وفيلا في سارية ريزيدانس !! اهه !! ، اها شنوا ، ما حصل حاجة ، لأنوا الحاجة دي دايرة استحقاق معين انا مابملكوا اسة ! .. فما بالك بالمجتمعات ! ..
النجاح ماصدفة ، ولا خطاب متحمس ، ولا افتتاح واحدة من العاب التنمية ..
الاستحقاق عمل ميداني بتحمل مسئولية التسويات والمشاركة – لو سمحتوا ما تضحكوا -  وبرهان اجتماعي علي خلفية زهنية راغبة في التعايش ، وحل متكامل يتخطي الآني لصالح المستقبلي ..
اما الشيطان الحرفي صاحب القرون داك ، فبرئي من مشاكلنا ، بل في رواية شبة مضمونة مستغرب مننا .. وقالوا أسرَ لبعض خاصتوا – الشيطان – أن الخطط والنظريات البنعملها في بعض ما جات علي بالوا ! .. وأبلغ بعض خاصتوا برضوا ان يبلغوا المجتمع السوداني ، بأن ما تتبلّوا علي ، وتورطوني في مشاكلكم ساكت ..
الحل يا سودانيين ماطرد الشيطان ، والمشكلة مافي البلد الكادت تفضي من ناسها ! .. نحنا نحتاج ان نتواضع كسودانيين ، ونطلع من النفخة الكدابة دي ، ونطلع بالمقابل في حتة عالية ، كلنا ، ونهتف بطريقة الكورال ديك بصوت واحد ( نحــــنا مشكلتنا ، نحنا خطـــئنا ، نحنا عدونــــا ، نحنا إعااااقتنا ) .. وبعد داك كل واحد في سروا ، لأنها حارة شوية ، يهتف جواو ( انا ضعيف وعاوز مساعدة )  ، نتحرر طوالي من ضعفنا ، ونمشي لي فوق ، لأنوا الباب البدخلك بقولوا هو الوحيد البمرقك - ازا مرقتة بالشباك ، تبقي حرامي ! -  لازم تقول انا رايح ، عشان يوروك الدرب ، ولا شنوا ؟ ، ولازم تقول انا مزنب عشان يغفروا ليك ، ولا شنوا ؟ ، بسيطة انا شايفها ..
بعد داك خلي الشيطان ، ولا المسيخ الدجال يجي ، مابقدر يعمل اي حاجة ..  



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق